ابن ميمون
166
دلالة الحائرين
أيضا يتسمّى استراحة « 1896 » كما قيل : فأمسك هؤلاء الرجال الثلاثة عن محاورة أيوب « 1899 » . وكذلك الكف عن الكلام جاء فيه : لفظ السكوت « 1900 » وهو قوله : وكلّموا نابال بكل هذا الكلام باسم داود ثم سكتوا « 1901 » معناه عندي وكفّوا عن الكلام حتى يسمعوا الجواب ، لأن لم يتقدم لهم ذكر تعب بوجه ، حتى لو كانوا تعبوا ، لكان قوله : ثم سكتوا « 1902 » أجنبيا في الحكاية جدا وإنما وصف أنهم سردوا « 1903 » جملة هذا القول الّذي فيه من التلطّف ما فيه وسكتوا اى لم يزيدوا على هذا القول معنى آخر ، ولا فعلا يوجب أن يكون جوابه ما قال لهم ، لأن قصد تلك الحكاية وصف لومه أنه كان غاية في اللوم . وبحسب هذا المعنى أيضا قيل : واستراح في اليوم السابع « 1904 » اما الحكماء وغيرهم من المفسرين فجعلوه / من معنى الراحة وجعلوه فعلا متعديا ، قالوا الحكماء « 1905 » عليهم السلام : وليسترح عالمه في اليوم السابع « 1906 » يعنى انقطع « 1907 » الابداع ، فيه ويمكن ان يكون من المعتلّة الفاء أو المعتلة اللام ويكون معناه أقرّ أو أمرّ « 1908 » الوجود على ما هو عليه في اليوم السابع يقول إن في كل يوم من الستة كانت تحدث حوادث خارجا « 1909 » عن هذه الطبيعة المستقرّة الموجودة الآن في الوجود بجملته وفي اليوم السابع استمرّ الامر واستقرّ على ما هو عليه الآن ولا ينقض « 1910 » قولنا كون تصريفه ليس كتصريف المعتلّة الفاء أو اللام ؛ إذ وقد تشذّ تصاريف وتجئ على غير قياس ولا سيما في هذه الأفعال المعتلّة وما رفع « 1911 »
--> ( 1896 ) : ا ، الشبيته : ت ج ( 1899 ) : ع [ أيوب 32 / 1 ] ، ويشبتو شلشت هانشيم هاله معنوت ات أيوب : ت ج ( 1900 ) : ا ، لشون نيحه : ت ج ( 1901 ) : ع [ الملوك الأول 25 / 9 ] ، ويدبرو ال نبل كل هديريم هاله بشم دويد وينوحو : ت ج ( 1902 ) : ا ، ينوحو : ت ج ( 1903 ) سردوا : ت ج ، طردوا : ن ، سمعوا : ى ( 1904 ) : ع [ الخروج 20 / 11 ] ، وينح بيوم هشبيعى : ت ج ( 1905 ) : ا ، الحكيم : ت ج ( 1906 ) : ا ، وينح لعولمو بيوم هشبيعى : ت ج [ براشيت ربه ، 10 ] ( 1907 ) انقطع : ت ج ، انقطاع : ن ( 1908 ) أقر أو امر : ت ، وأقروا امر : ج ، وأقروا امر : ن ( 1909 ) خارجا : ت ج ، خارج : ن ( 1910 ) ينقض : ت ج ، ينقص : ن ( 1911 ) رفع : ت ج ، دفع : ن